بحوث

بحث كامل عن الاتصال وانواعه

الاتصال
يرجع كلمة اتصال Cummunication إالى كلمة اللاتينة Cuommunis ومعناها Common أي مشترك أو عام، وبالتالي فإن الإتصال كعملية يتضمن المشاركة أو التفاهم حول شئ أو فكرة أو أحساس أو اتجاه أو سلوك أو فعل ما. ويعد الاتصال من أقدم أوجه النشاط الإنساني.

يقول الباحث جورج لندربج: إن كلمة “اتصال” تستخدم لتشير إلى التفاعل بواسطة العلامات و الرموز، وتكون الرموز عبارة عن حركات أو صور أو لغة أو أي شيء آخر تعمل كمنبه للسلوك، أي أن الاتصال هو نوع من التفاعل الذي يحدث بواسطة رموز.”

وتتبنى (جيهان رشتي) تعريف الاتصال بأنه: “العملية التي يتفاعل بمقتضاها متلقي و مرسل الرسالة – كائنات حية أو بشر أو آلات – في مضامين اجتماعية معينة، و فيها يتم نقل أفكار و معلومات (منبهات) بين الأفراد عن قضية أو معنى أو واقع معين، فالاتصال يقوم على مشاركة المعلومات و الصور الذهنية والآراء”

ويعرف محمد عبد الحميد الاتصال بأنه: “العملية الاجتماعية التي يتم بمقتضاها تبادل المعلومات والآراء و الأفكار في الرموز الدالة، بين الأفراد أو الجماعات داخل المجتمع، وبين الثقافات المختلفة، لتحقيق أهداف معينة” وهو عملية نقل المعلومات من شخص لآخر. وهي العملية التي تتضمن مرسل ومستقبل ورسالة ووسيلة والتغذية الراجعة مرة أخرى في بعض الأحيان.

مكونات نموذج الاتصال(الأساسية)
(مرسل – رسالة- متلقي – وسيلة)

المرسل:يطلق علية أحيانا المصدر ويشمل هذا المعنى انشطة اتصالية متعددة تتركز جميعها حول إرسال المعلومة سواء بالكلام أو بالرمز أو غيرها

الرسالة:كل مايتم نقلة و تبادلة بين المرسل والمستقبل معنى ذلك ان الرسالة تعني أي شيء يقولة الإنسان أو يفعلة ليحمل معنى إلى الآخرين.

المستقبل:يطلق علية أحيانا المتلقي ويشمل هذا المعنى انشطة اتصالية متعددة تتركز حول استقبال المعلومة وتفكيك رموزها وفهمها.

الوسيلة:هي القناة التي تحمل الرسالة أو معانيها وتنقلها إلى الآخرين ويطلق عليها أحيانا الوسيط الذي يربط بين المرسل والمستقبل.

أنواع الاتصال
ذاتي
شخصي
جمعي
جماهيري
عام
وسيطي
ويوجد أيضا نوع آخر من أنواع الاتصال من حيث اللغة المستخدمة: يرى المهتمون بالاتصال الإنساني ان كلمه لغة لا ينبغي ان تقتصر على اللغة اللفظية وحدها، ولذلك فهم يعتبرون كل فهم منظم ثابت يعبر به الإنسان عن فكره تجور بخاطره أو احساس يجيش بصدره، انما هي لغة قائمه بذاتها. وعلى ذلك فان التعبير بالصور والموسيقى والحركة واللون يصبح لغة إذا حقق للإنسان هدف في نقل احساسيه وافكاره إلى الغير، وترى (سوزان لانجر) ضرورة توافر خاصيتين أساسيتين في اللغة.

تتكون اللغة من مجموعة من المفردات تحكم تركيبها وترتيبها قواعد خاصه تمنح هذه المفردات معاني خاصة.

أن يكون لبعض هذه المفردات نفس المعنى الذي تعبر عنه مجموعه من المفردات الأخرى ، يستطيع الإنسان ان يعبر عن معظم المعاني بطرق مختلفة، ويلاحظ أن فكره إنشاء القواميس والمعاجم تعتمد على هذه الخاصية.

يمكن تقسيم الاتصال الإنساني حسب اللغة المستخدمة فيه إلى مجموعتين أساسيتين هما:

الاتصال اللفظي
يدخل ضمن هذا التقسيم كل أنواع الاتصال التي يستخدم فيها اللفظ كوسيله لنقل رساله من المصدر إلى المتلقي، ويكون هذا اللفظ منطوقا فيدركه المستقبل في حاسة السمع. وقد بدا استخدام اللغة في التفاهم الإنساني عندما تطورت المجتمعات وأصبحت قادره على صياغه كلمات ترمز إلى معاني محدده يلتقي عندها افراد المجتمع، ويعتمدون على دلالتها في تنظيم علاقاتهم والتعبير عن مشاعرهم وقد عكف فريق من علماء اللغة على دراسة دلالات الالفاظ، واسفرت جهودهم عن ظهور علم المعنى الذي يهدف إلى تخليص الفكر الإنساني من المغالطات اللغوية. والاتصال اللفظي يجمع بين الالفاظ المنطوقة والرموز الصوتية، فعباره (اهلاً وسهلاً) يمكن أن تصبح ذات مدلولات أخرى بتغيير نبره الصوت ، ولا يخفى علينا ان هذا النوع من الاتصال لا يمكن أن يتم بمعزل عن طرق الأداء الأخرى غير اللفظية.. مثل: الحركة.

الاتصال غير اللفظي
يدخل ضمن هذا التقسيم كل أنواع الاتصال التي تعتمد على اللغة غير اللفظية، ويطلق عليه أحيانا اللغة الصامتة، ويقسم بعض العلماء الاتصال الغير اللفظي إلى ثلاثة لغات هي:

لغة الإشارة وهي تتكون من الاشارات البسيطة أو المعقدة التي يستخدمها الإنسان بالاتصال بغيره
لغة الحركة أو الافعال وهي تضمن جميع الحركات التي يأتيها الإنسان لينقل إلى الغير ما يريد من معاني أو مشاعر.
لفه الاشياء ويقصد بها ما يستخدمه مصدر الاتصال غير الإشارة و الأدوات والحركة، للتعبير عن معاني أو احاسيس يريد مقلها للمتلقي.
فالملابس والأدوات الفرعونية التي تستخدم مع المسرح يقصد من استعمالها نقل الإحساس بالجو والزمان الفرعوني إلى المشاهدين لكي يعيشوا فيها طوال عرض المسرحية. وارتداء اللون الأسود في كثير من المجتمعات يقصد به إشعار الآخرين بالحزن الذي يعيشون فيه من يردتي ملابس سوداء. ويذهب (ران دال هاري سون) إلى أن الاتصال الغير اللفظي يمتد ليشمل تعبيرات الوجه والايماءات والأزياء والرموز والرقص والبروتوكولات الدبلوماسية ، ويقسم هاري سون أنواع الاشارات الغير لفظيه إلى أربعة هي:

رموز الآداء: وتشمل حركات الجسد مثل تعبيرات الوجه، وحركات العيون والايماءات وكذلك ما أطلق عليه (شبه اللغة) مثل نوعيه الصوت، والضحك والكحة.

رموز اصطناعية: مثل نوع الملابس وادوات التجميل والاثاث والمعمار والرموز المعبرة عن مكانه الإنسان.

رموز إعلامية: نتيجة الاختيارات والترتيب والابتكارات من خلال استخدام وسائل الاتصال الجماهيرية مثل : حجم البنط ونوع الصورة والالوان والظلال ونوع اللقطة التليفزيونية بعيده أو متوسطة أو مقربه وكذلك أسلوب استخدام الموسيقى والمؤثرات الصوتية.

رموز ظرفية: وتنبع من استخدامنا للوقت والمكان، ومن خلال ترتيب المتصلين والأشياء حولهم مثل : ترتيب جلوس الزوار حسب اهميتهم الاجتماعية ، أو تجاهل شخص نعرفه بطريقه متعمده.

الاتصال غير الجماهيري
ويمكن أن يتضمن

الحديث
الإشارات
الاتصالات التليفونية
الرسائل البريدية
بعض استخدامات الإنترنت
الوسائط المتعددة التفاعلية
المؤتمرات والندوات والاجتماعات
الاتصال الجماهيري
هو عملية اتصال تقوم بها هيئات أو أفراد بهدف الوصول إلى عدد كبير جدا من الناس باستخدام وسيط مادي مستخدمة ما يعرف بوسائل الاتصال الجماهيري أو (وسائل الإعلام). وقد تزايدت وسائل الاتصال الجماهيري مع تقدم الزمن:

الجرائد
الإذاعة
التليفزيون
الإنترنت
السينما
الإنترنت
الشرائط بأنواعها (فيديو- كاسيت….)
بودكاست
الهاتف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى