بحوث

بحث عن المذاهب وانواعها

المذاهب
المذاهب الإسلامية هي مدارس عقدية وفقهية تندرج تحت الدين الإسلامي ؛ فيما تكون الاختلافات الفقهية ليست بالكبيرة بين المذاهب الإسلامية بشكل عام، إلا ان الاختلافات العقدية هي المؤثرة من الناحية الدينية والسياسية أساسا ومن ثم الاجتماعية.

المذاهب السنية
هي أكبر طائفة إسلامية وينتمي إليها الغالبية العظمى من المسلمين. من مصادر التشريع الإسلامي السني القرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم المتمثلة في الأحاديث النبوية المنسوبة إليه والصحيحة منها، ويأخذون الفقه عن الأئمة الأربعة، ويعتقدون بصحة خلافة الخلفاء الأربعة الأوائل: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ويؤمنون بعدالة كل الصحابة.

المذهب المالكي نسبة إلى مالك بن انس
ينسب إلى أبي عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، ولد في المدينة سنة 93 للهجرة طلب العلم صغيرا فأخذ عن نافع مولى عبد الله بن عمر وغيره توفي في المدينة سنة 179 للهجرة ودفن بالبقيع.

المذهب الحنفي نسبة إلى أبو حنيفة النعمان
ترجع نسبة الحنفية إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن التيمي الكوفي، ولد سنة 80 للهجرة وكان فقيها وورعا،عمل على القياس في مصادر الفقه والمقارنة بينها ومراجعة نصوص اسنادها ليزيد من معرفته في الشؤون الفقهية . طلبه المنصور ليسند اليه القضاء فرفضه خوفا من ان يظلم أحد فحبسه المنصور لرفضه وتوفي سنة 150 للهجرة.

المذهب الشافعي نسبة إلى محمد بن إدريس الشافعي
ترجع نسبته إلى الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس القرشي الشافعي كان يتيم الأب وو لد سنة 150 للهجرة في غزة ثم عادت به امه إلى مكة في عمر السنتين. توفي سنة 204 للهجرة وعمره أربع وخمسين سنة.

المذهب الحنبلي نسبة إلى أحمد بن حنبل
يرجع إلى الإمام أحمد بن حنبل بن هلال الذهلي الشيباني، ولد في العراق ببغداد سنة 164 للهجرة وتنقل بين الحجاز ودمشق واليمن نال قسطا من العلم الوفير والمعرفة وقد كان من أكبرتلاميذ الشافعي ببغداد ثم أصبح مجتهدا وقد برز على أقرانه بحفظ السنة النبوية والمسائل الفقهية عن استاذه …. وألف عنها في ذلك كتابه “المسند”.

ومع تعدد الأئمة إلا أنه لم يحصل اختلاف بين المذاهب السنية في أمور الاعتقاد (أصول الدين) وإنما كان اختلافهم في الأحكام التشريعية ، إما لعدم توفر دليل صريح من الكتاب والسنة، أو لضعف حديث بحيث لا تقوم به حجة، أو غيره من الأسباب .

مذهب الإباضية
يعتبر المذهب الإباضي أول مذهب يظهر على الساحة الإسلامية قبل مذاهب أهل السنة والجماعة(المالكية والشافعية والحنابلية والحنفية) ان اتساع دائرة المذهب الأباضي كدعوة إسلامية سياسية عامة جعل المذهب لا يكسب طابعا خاصا يغلب عليه مدرسة بعينها أو ينسب إلى مدينة بعينها كالبصرة، فَإِنَّ الباحث يتردد كثيرا قبل أَن يرسل حكما عاما يربط فيه المذهب بمركز التجمع الإباضي في البصرة، فقد كانت تجمعات مماثلة في كل من الكوفة ومكة والمدينة وخراسان عرف منها علماء بارزون مختارون، سجلت أقوالهم في الآثار المبكرة لعلماء “الإباضية”.

واكتملت صورة المذهب وتم تحرير أقواله وآرائه في صورتها النهائية في أواخر أَيَّام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي خلف عبد الله بن اباض على إمامة أشياخ المذهب في البصرة، وهي مركز التجمع الأساسي لعلماء الإباضية؛ حتَّى قرابة نهاية القرن الثالث. وعنه حمله طلبته الذين وفدوا عليه من المغرب والمشرق إلى بلدانهم، التي أضحت (من بعد) مراكز “لدول إباضية”، لعبت دورا سياسيا خطيرا، في كل من جنوب الجزيرة وشرقها (اليمن، وحضرموت ثُمَّ سلطنة عمان وفي شمال أفريقيا: ليبيا، تونس، الجزائر).

وقد عرف هؤلاء التلاميذ باسم خاص تطلقه عليهم كتب السير والطبقات “الإباضية” هو اسم: “حملة العلم”.

ظهر المذهب الإباضي في القرن الأول الهجري في البصرة، فهو أقدم المذاهب الإسلامية على الإطلاق وقد نشره عبد السلام الدولان والتسمية كما هو مشهور عند المذهب ،جاءت من طرف الأمويين ونسبوه إلى عبد الله بن أباض وهو تابعي عاصر معاوية وتوفي في أواخر أيام عبد المالك بن مروان، وعلة التسمية تعود إلى المواقف الكلامية والجدالية والسياسية التي اشتهر بها عبد الله بن أباض في تلك الفترة.

أن الإباضية خرجوا على الدولة الأموية أو العباسية خروجا سياسيا وخروجا دينيا. ولم يكونوا راضين عن سياسة الأمويين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى