بحث عن الامير الوليد بن طلال وسيرته الذاتية

بحث عن الامير الوليد بن طلال وسيرته الذاتية

الوليد بن طلال
الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود ولد في الرياض في 7 مارس 1955 وهو الابن الثاني للأمير طلال بن عبد العزيز، رجل أعمال سعودي يعد من أكبر المستثمرين في العالم. في العام 2004، أدرجت مجلة فوربس الوليد كرابع أغنى رجل بالعالم بثروة تقدر ب 21 مليار دولار. بعد ذلك بسنوات صنفته المجلة الأمريكية عام 2009 في الترتيب 22 من أغنياء العالم بثروة تقدر ب 13.3 مليار دولار وفي عام 2010 ارتفع ترتيبه إلى الترتيب 19 من أغنى أغنياء العالم بثروة تقدر بـ 19.4 مليار دولار، جدّه لوالده هو الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية، وجده لأمه هو رياض الصلح رئيس أول حكومة استقلالية في لبنان. حصل الأمير الوليد على درجة البكالوريوس في العلوم الإدارية والاقتصادية بامتياز وتفوق من كلية مينلو Menlo College في ولاية كاليفورنيا 1979.

النشأة
ولد الوليد بن طلال في 7 مارس 1955 في الرياض، لأم لبنانية وأب سعودي. أمه هي منى الصلح إبنة رياض الصلح أول رئيس وزراء للبنان المستقل في سنة 1943. والده هو الأمير طلال بن عبدالعزيز شغل منصب سفير السعودية في فرنسا، ووزير مالية الملك سعود لفترة وجيزة.

كان في السابعة، عندما انفصل والداه وذهب للعيش مع أمه في بيروت. درس المرحلة الإبتدائية في مدرسة غابة الصنوبر في بيروت. بدت طبيعة الأمير المتمردة تتضح في المدرسة عندما كان يعتاد الفرار والتغيب بدون إذن.بحلول عام 1968، أجبره والده على الالتحاق بكلية الملك عبد العزيز الحربية في المملكة. في عام 1974 عاد الأمير ثانية إلى بيروت، والتحق بمدرسة الشويفات .

سيرته
بدأ الوليد بن طـلال مزاولة نشاطاته الاستثمارية والتجارية عند عودته إلى السعودية بعد حصوله على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979 وأسس في حينها العديد من المشاريع تحت مظلة مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات التي حققت نمواً سـريعاً بالتركيز على أعمال الإنشاء وتطوير البنية التحتية والمشاريع العقارية. وتنوعت أعمال المؤسسة فأصبحت تمتلك استثمارات في قطاعات متعددة. وفي عام 1996 تم تحويل المؤسسة إلى شركة المملكة القابضة التي تقوم بإدارة استثمارات متنوعة.

وطبقاً لتصريحاته التي تضمنتها مقابلات صحافية عديدة أجريت معه بوصفه ظاهرة في عالم الاستثمار فقد بدأ الوليد بن طلال حياته في التجارة عام 1980 عن طريق شركة المملكة للمقاولات في الرياض.

واليوم، يتابع الوليد بن طلال أعماله التجارية عقب أن وحّد استثماراته في مجموعة تحت اسم شركة المملكة القابضة، وهي الاسم الذي أخذته من مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات بعد تطويرها من قبل مؤسسة استشارية، وتتخذ من العاصمة الرياض مقراً لها في برج المملكة، وتنطوي تحت هذه الشركة عدة شركات عالمية يمتلكها الوليد أو يمتلك حصصاً فيها، فيما تستقر المكاتب الرئيسية للشركة في مبنى برج المملكة في الطابق 66، (وبرج المملكة هو ملك للوليد أيضاً) الذي يعد معلماً بارزاً في العاصمة السعودية الرياض نظير تصميمه الفريد الذي حصل عام 2003 على جائزة أجمل تصميم لمبنىً برجي في العالم عام 2001.

بعد الحادي عشر من سبتمبر
مباشرة بعد هجمات 11 سبتمبر، أعطى الوليد شيكا بقيمة 10 ملايين دولار لعمدة مدينة نيويورك رودي جولياني. ونشر بياناً عن تبرعه، قائلا “في مثل هذه الأوقات، يجب أن نعالج بعض القضايا التي أدت إلى مثل هذا الهجوم الإجرامي. وأعتقد أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تعيد النظر في سياساتها تجاه الشرق الأوسط وتبني موقفاً أكثر توازناً تجاه القضية الفلسطينية”. نتيجة لبيانه، أعاد عمدة نيويورك رودي جولياني الشيك.

صرح الوليد لمجلة السعودية الأسبوعية، بشأن رفض الشيك له من قبل رئيس البلدية: “إن المسألة برمتها هو أنني تحدثت عن موقفهم بشأن الصراع في الشرق الأوسط، وأنهم لم يرغبوا بسماعه لأن هناك ضغوط يهودية وهم يخافون منهم.

في 2013، ألزمت محكمة بريطانية الوليد بن طلال بدفع عمولة قدرها عشرة ملايين دولار في قضية رفعتها ضده سيدة أعمال أردنية كانت وسيطاً بصفقة بيع طائرة خاصة فاخرةلمعمر القذافي في العام 2003 ب 120 مليون دولار. كان قد اشتراها الوليد من سلطان بروناي ب 95 مليون دولار.

إيقافه في 2017
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمراً ملكياً في مساء السبت الموافق 4 نوفمبر 2017 بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسة نجله ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان، حيث أوقفت اللجنة 11 أميراً. وقد أكد حساب “أخبار السعودية”، المقرب من الحكومة السعودية، بإيقاف الأمير الوليد بن طلال، ومعه كل من الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السابق، والأمير تركي بن عبد الله أمير الرياض السابق.[19] واعتقلت اللجنة كذلك عددا من الوزراء الموجودين بالتشكيل الحكومي وغيرهم من الوزراء والمسؤولين السابقين وعددًا من رجال الأعمال السعوديين بعدة تهم فساد من ضمنها الاعتداء على المال العام وقضايا فساد أخرى، كما قامت اللجنة بإعادة فتح ملف سيول جدة وملف التحقيق في قضية وباء كورونا.

استثماراته
ينشط الأمير السعودي في قطاعات استثمارية متباينة تتقدمها الفنادق العالمية، مثل فور سيزونس وفيرمونت وموفنبيك، التي يمتلك حصصاً مختلفة فيها، وفنادق جورج الخامس فيباريس و”كوبلي بلازا” في بوسطن و”بلازا” في نيويورك، التي يمتلكها، كما ينشط في قطاع الإعلام إذ يمتلك شركة روتانا للإنتاج الفني بالاضافة لقناة الرسالة، واشترى حصصاً في شركتي نيوز كورب وميديا سيت العالميتين وسي أن أن وفوكس، كما أن له استثمارات في القطاع التقني أهمها في شركةأبل وشركة إي باي.

في أغسطس 2011، أعلن الوليد أن شركته قد تعاقدت مع مجموعة بن لادن لبناء برج المملكة في جدة ليكون أطول مبنى في العالم، على ارتفاع 1000 متر بتكلفة 4.6 مليار ريال سعودي.

كتاب الوليد

قام الكاتب والصحفي البريطاني ريز خان، مراسل قناة الجزيرة الإنجليزية، بكتابة كتاب عن الأمير الوليد وبيع منه ما يقارب المليون نسخة. ويتحدث عن حياة الوليد بن طلال، بناء على حوارات ولقاءات مع الوليد ومن حوله يصور النجاح الباهر له في الأعمال. يتكون الكتاب من 18 فصلاً وقامت بنشره شركة هاربركولينز (بالإنجليزية: HarperCollins).

الأعمال الخيرية
يمتلك الوليد بن طلال مؤسسة خيرية باسم مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والإنسانية، تنطوي تحت هذه التسمية ثلاث مؤسسات في المملكة العربية السعودية ولبنان وأخرى تشمل جميع أنحاء العالم.

على مدى 35 عاماً وفي أكثر من 92 دولة حول العالم، قدم الوليد 3.5 مليار دولار لدعم المشاريع الخيرية.

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يوليو
قسم: بحوث


مواضيع ذات صلة بـ بحث عن الامير الوليد بن طلال وسيرته الذاتية